115قصيدة الموت ارتبك | الرادود باسم الكربلائي

الجمعة، 1 يوليو 2016

معانى الكلمات (38) سورة ص - مكية (آياتها 88)







معانى الكلمات
(38) سورة ص - مكية (آياتها 88)
الآية
الكلمة
التفسير
1
والقرآن
(قسم) جوابه ما الأمر كما تزعمون
1
ذي الذكر
ذي البيان لما يُحتاج إليه في الدين
2
عزة
حميّـة وتكبر عن الحقّ
2
شقاق
مشاقّة ومخالفة لله ولرسوله
3
كم أهلكنا
كثيراً أهلكنا
3
قرن
أمة
3
فنادوْا
فاستغاثوا حين عاينوا العذاب
3
لات حين مناص
ليس الوقت وقت فرار وخلاص
5
عجاب
بالغ الغاية في العَجَب
6
الملأ منهم
الوجوه من كفار قريش
6
امشوا
سيروا على طريقتكم ودينكم
7
الملّة الآخرة
دين قريش الذي هم عليه
7
اختلاق
كذب وافتراء منه
10
الأسباب
المعارج إلى السماء
11
جندٌ ما
هم مجتمع حقير و"ما" زائدة
11
هنالك
بمكّة يوم الفتح أو يوم بَدْر
12
ذو الأوتاد
الجنود أو المباني القويتين
13
أصحاب الأيكة
سكان الغيضة الكثيفة الملتفّة الشجر (قوم شعيب)
15
ما ينظر
ما ينتظر
15
صيحة واحدة
نفخة البعث
15
ما لها من فواق
مالها توقـّـف قدْر فواق ناقة، وهو ما بين حلبتيها
16
قطّـنا
نصيبنا من العذاب الذي أوعدته
17
ذا الأيد
ذا القوّة في الدين والعبادة
17
إنه أوّاب
رجّاع إلى الله تعالى وطاعته
18
بالعشيّ والإشراق
من الزّوال للغروب، ووقت الضّحى
20
شددنا ملكه
قوّيناه بأسباب القوّة كلّها
20
آتيناه الحكمة
النبوّة وكمال العلم واتقان العمل
20
فصل الخطاب
علم فصل الخصومات
21
الخصم
ملكين في صورة إنسانين
21
تسوّروا المحراب
علوْ سور مصلاّه ونزلوا إليه
22
بغى بعضنا
تعدّى وظلم وجار
22
لا تشطط
لا تجر في حكمك
22
سواء الصّراط
وسط الطريق وهو عين الحقّ
23
اكفلنيها
انزلْ لي عنها حتى أكفلها
23
عزني في الخطاب
غلبني وقهرني في المُحاجّـة
24
الخلطاء
الشركاء
24
فتنّـاه
ابتليناه وامتحنّاه
24
خرّ راكعا
ساجدا لله تعالى
24
أناب
رجع إلى بالتـّـوبة
25
لَزلفى
لقـُـربَة ومكانة
25
حسن مآب
حسن مرجع في الآخرة (الجنّة)
27
باطلا
لَعِـبًا وعبَثا
27
فويل
هلاكٌ . أو وادٍ في جهنم
30
إنه أواب
رجّاعٌ إليه تعالى بالتوبة
31
بالعشي
ما بعد الزوال إلى الغروب
31
الصافنات
الخيول الواقفة على ثلاث قوائم وطرف حافر الرابعة
31
الجياد
السّراع السوابق في العدو
32
أحببت حب الخير
آثرتُ حبّ الخيل
32
عن ذكر ربي
على صلاتي العصر لله تعالى
32
توارت بالحجاب
غرَبَت الشمس . أو غابت الخيل عن بصره لظلمة الليل
33
ردّوها علي
رُدّوا الخيل عليّ
33
فطفق مسحا بالسّوق والأعناق
فَشرعَ يقطع سُوقها وأعْـنـَـاقها بالسّيف قربانا لله تعالى وكانَ ذلك مشروعا في ملّـتِه
34
فتنّـا سليمان
ابْـتليْناهُ وامتحنّـاه وعاقبْناه
34
جسدا
شِقّ إنسان ولِـد له
34
أناب
رَجَع إلى الله تعالى بالتـّـوبة
36
رخاءً حيث أصاب
لـَــيّـنة . أو مُنقادة حيث أرَاد
37
غوّاص
في البحر لاستخْراج نفائسهِ
38
الأصفاد
الأغلال تجمع الأيدي إلى الأعناق
39
بغير حساب
غير مُحاسَبعلى شيء من الأمْـرَين
40
لزلفى
لقـُرْبا وكَرَامة
40
حسن مآب
حُسْن مَرْجع في الآخرة
41
بنصْب وعذاب
بتعب ومشقـّـة، وألـَـم وضرّ
42
اركض برجلك
اضربْ بها الأرض
42
هذا مغتسل
ماءٌ تغتسل به، فيه شفاؤك
44
ضِغثا
قبضة من قضْبان أو عثكال النّخل بشماريخه
45
أولي الأيدي
أصحاب القوّة في الطّاعة
45
والأبصار
والبصائر في الدّين والعلْم
46
أخلصناهم بخالصة
خَصصناهم بخصْـلـَـة لا شَوْب فيها
49
هذا ذكر
المذكور من محاسنهم شَرَفٌ لهُم
52
قاصرات الطرف
حُورٌ لا ينظرْن إلى غير أزواجهنّ
52
أتراب
مستوياتٌ في الشّباب
54
نفاد
انقطاع وفَـناءٍ
55
لشرّ مآب
لأسْوَأ مُنقلبٍ ومَصير
56
جهنّم يصلونها
يَدْخلونـَـها أو يقاسونَ حَرّها
56
فبئس المهاد
فبئس الفِـراش، أي المستقرّ جهنّم
57
حميم
ماءٌ بالغ نهاية الحرارة
57
غسّاق
صَديدٌ يسيل من أجسامِهم
58
وآخر
وعذابٌ آخر
58
من شكله أزواج
مِنْ مثلِه أصْنافٌ في الفظاعَة
59
هذا فوج
جَمعٌ كَثيف مِنْ أتباعِكم الضّـالين
59
مقتحم معكم
داخلٌ مَعَكم النار قـَهْرًا عنه
59
لا مرحبا بهم
لا رَحُـبَـتْ بهم النار ولا اتـّـسعتْ
59
صلوا النّار
داخِلوها . أو مُقـَاسو حرّها
60
فبئس القرار
فبئسَ المَقرّ للجميع جَهنّم
63
أتـّـخذناهم سخريّـا ؟
مَهزوءًا بهم في الدنيا فأخطأنا ؟؟
63
زاغت عنهم الأبصار
مَـالتْ عنهمْ فلم نعلم مكَانـَـهم
69
بالملأ الأعلى
المَلائكة
69
إذ يختصمون
في شأن آدم وخَلقِهِ وخِـلافته
72
سوّيته
أتمَمْتَ خَلقـَـه بالصّورة الإنسانية
72
ساجدين
تحيّة له وتكريمًا
75
العالين
المستحقـّـين للعلُوّ والرّفعَة - كَلاّ
77
رجيم
مطرودٌ من كلّ خيْرٍ ة كَرَامة
79
فأنظرني
أمهلني ولا تمـتـْـني
81
يوم الوقت المعلوم
وَقـْـتِ النّـفخة الأولى
82
فبعزتك
فبسُـلطانك وقـَـهْرك (قـَـسَم)
82
لأغوينّهم
لأضلـّـنـّـهمْ بتزْيين المعاصي لهم
86
المتكلّفين
المـتـَـصَـنّعِـين المُـتقـَـوّلينَ على الله
88
نبأه
صدق أخباره

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق